“عمومية الفيصلي” تشهد فوضى عارمة …اشتباك بالايدي والعدوان يكشف المستور

ستادكم نيوز –
غلف التوتر اجواء اجتماع الهيئة العامة للنادي الفيصلي الذي عقد اليوم الثلاثاء بمدينة الحسين للشباب وتعالى والصراخ ، الذي تعدى ذلك إلى العراك بالايدي أمام قاعة الاجتماعات ، وسط فوضى عارمة لم يعتد عليها الفيصلي في سنوات سابقة، بعد أن كانت الامور تمضي بطريقة سلسلة، وحال وجود رجال الأمن دون اتساع رقعة العراك بعد أن تمكنوا من السيطرة على الموقف.
وكان رئيس اللجنة المؤقتة الدكتور سالم أبو قاعود ترأس الاجتماع بحضور 110 من اعضاء الهيئة العامة وتضمن جدول الاعمل على عدة مواضيع ابرزها:
1. تخفيض رسوم الانتساب للنادي لتصبح بقيمة (٢٠٠) دينار بدًلا من (١٠٠٠ دينار).
2. تحديد رسوم الإشتراكات الشهرية للعضو بقيمة (١٠) دنانير شهرياً للعضو المؤازر والعامل بدلاً من (١) دينار.
3. تخفيض مدة العضوية المؤازرة لتصبح (٦) اشهر بدلاً من سنة.
4. ربط صلاحية إمتلاك العقارات و البيع والرهن بيد الهيئة العامة و بتوصية من الهيئة الإدارية ومصادقة الوزير .
5. تخفيض عدد أعضاء الهيئة الإدارية ليصبح (٩) افراد بدلاً من (١١) على ان يتقدموا للترشح لعضوية الهيئة الإدارية قبل (١٤) يوم من موعد الانتخابات.
6. تحديد مواعيد اجتماعات الهيئة الادارية لتصبح اسبوعية بدلاً من مرة كل (٣) اسابيع.
وفي ظل الفوضى والصراخ رغم محاولة المخلصين تهدئة الوضع من اجل السماح لمندوب وزارة الشباب ورئيس اللجنة المؤقتة السير بجدول الأعمال إلا أنهم وجدوا صعوبة كبيرة ، فيما اثمرت الجهود عن تخفيض رسوم الانتساب وتحديد رسوم الاشتراك ، وتمت الموافقة على ان يكون رسم الاشتراك في عضوية النادي الفيصلي للمرة واحدة151 دينار والاشتراك الشهري 10 دنانير ،
والموافقة على تحويل الشخص من عضو مؤازر لعضو عامل بعد مرور ٦ شهور من تسجيله.
كما رفضت الهيئة العامة تخفيض الهيئة الإدارية لتسعة أشخاص قبل ١١ شخص.
العدوان يكشف المستور
وفي حديثه للإعلام كشف الرئيس السابق للنادي الفيصلي عن بعض الاسرار التي اخفاها على حد تعبيره، حيث فجر قنبلة مدوية ، عندما قال بأن من فرض رسوم الانتساب بألف دينار ، ليس الادارة التي كان يترأسها، وانما القرار جاء او فرض من جهات أخرى خارج الادارة ، لكنه لم يسميها واكتفى بالقول “إن اللبيب من الاشار ة يفهم”.
وكشف العدوان ايضا بأن هناك عدة جهات تعمل ضد النادي الفيصلي، وتمنى على محبي النادي العمل كيد واحدة، بعد أن كانت الامور تمضي إلى التزكية في الكثير من المشاهد السابقة.