دوري المحترفين على الأبواب

محمد جميل عبد القادر
أيام قليلة وتنطلق بطولة دوري المحترفين لكرة القدم بمشاركة 12 فريقا يتنافسون على قمة الدوري الذي بدأ عام 1944 .
تعتبر البطولة الأقوى والأهم رغم الظروف الصعبة جدا التي سببتها جائحة كورونا التي حصدت الكثير من الأرواح والوف المصابين ، ومع ذلك يحاول الجميع تجاوزها متحدين الآلام والجراح والظروف القاسية خاصة أسرة اللعبة من اتحاد واندية ولاعبين واداريين واعلام وجمهور .
ويسبق بدء الدوري مباراة كأس الكؤوس التي تجمع بين فريقين هما الوحدات بطل الدوري الموسم الماضي والجزيرة ثاني الدوري نفسه تشكل انطلاقة قوية نظرا لعدد النجوم في كلا الفريقين لأنهما أيضا في قمة جاهزيتهما نظرا لأن الموسم الكروي انتهى قبل مدة بسيطة.
الكل يقدر للاتحاد تصميمه على مسيرة اللعبة وبطولاتها وفرقها ولاعبيها وكذلك انديتها التي تتحدى أيضا كل المعيقات التي يلمسها الجميع.
لا شك أن البطولات أو المباريات التي تقام بدون جمهور ينقصها أهم عناصرها التي تخلق الحيوية والحماس وتحسين الأداء.
لقد نجحت بطولة الدرع نجاحا جيدا أبقت روح الاستعداد والتنافس جاهزة انتظارا لبداية دوري المحترفين.
هناك استحقاقات قارية لأكثر من فريق أردني…الوحدات سيشارك كأول فريق أردني بدوري أبطال آسيا، فيما يشارك الفيصلي – السلط … ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي برعت فيها بعض انديتنا وفازت بعضها أكثر من مرة وبالتحديد الفيصلي وشباب الأ{دن .
إن التصميم والعزيمة على التواجد الكروي على مستوى الأندية أو منتخب النشامى أمر هام للحياة العامة في بلدنا في هذه الظروف ، لذا نحيي كل الجهود التي تبذل من أجل كرتنا وشبابنا ورياضتنا.
وفي الختام لا بد أن نذكر بأن فريق النادي الفيصلي هو الأكثر استحواذا على ألقاب البطولة حيث فاز بها 34 مرة والوحدات 17 مرة والأهلي 8 مرات .
متمنين كلاسيكو في المستوى المنشود في انطلاقة دوري المحترفين.
*رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية