محطات رياضية عالمية ساخنة

زياد الحمد
ستادكم نيوز -يمكنك التنبؤ بالحالة الجوية لأسبوع، ولا يمكنك التنبؤ بنتيجة مباراة ، لأن كل السيناريوهات متوقعة، والحقيقي منها ما تكتبه أقلام النقاد، بعد صافرة النهاية !. أقرب الأمثلة حمل توقيع المان شافت الألماني، و الماتادور الاسباني ، في المباراة التي دخلت نتيجتها سجل الشرف ، و ذلّ الخسارة! بحيث لم يجد لاعب من طراز كروس لاعب وسط الريال ما يقوله سوى : “إسبانيا أعطتنا درسا في كل شيء، سواء بالكرة أو بدونها ” وأكثر من ذلك تحدث ماثيوس أسطورة ألمانيا قائلا: أن يورجن كلوب هو الشخص الوحيد الذي ترغب ألمانيا في أن يحل محل يواخيم لوف.
فيما تشتد منافسات الفرق الأفريقية لانتزاع المركز الأول والثاني والتأهل إلى البطولة رسميا دون حسابات، ضمن تصفيات مجموعات كأس أمم أفريقيا 2020، فهناك حدث كروي افريقي ضخم، سيحظى بمتابعه الملايين، نهائي كأس الكونفدرالية يوم 27 الشهر الحالي، بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك.. ولعل أهم ما يقال: إن هناك تطورا كبيرا بدأ يأخذ مجراه في الكرة المصرية، لم يغير فقط من خارطة القوة في كرة افريقيا، بل تمكن من السيطرة عليها، وحسم الصراع بين شمال القارة وغربها، ليبدو المشهد مصريا صرفا.
مانشيني مع المنتخب الإيطالي حتى الآن بالعلامة الكاملة، 10 على 10 تأهل لليورو، و تأهل لنصف نهائي دوري الأُمم، ولم يخسر في 22 مباراة متتالية، خلق منظومة قوية ومنسجمة من اللاعبين، و ضم العديد من المواهب، ومنحهم مراكز أساسية. والأهم الأهم من كل ذلك، أن إيطاليا لم تعد تقدم كرة إيطالية تقليدية بل تقدم كرة قدم حديثة، بعيدة عن التحفظ المبالغ فيه دفاعياً، بسبب التخلي عن نهجها القديم،.. لقد أصبحنا نشاهد ايطاليا ممتعة مشحونة بالحيوية والشباب.