هل يسبب مركز حراسة المرمى أزمة للفيصلي والوحدات؟

ثائر الشيباني
ستادكم نيوز– تكوين فريق كرة القدم يعتمد بالدرجة الأولى على توفر حارس مرمى مثالي يمنح زملائه كافة الثقة اللازمة، ولهذا تجد أن أي مدير فني يحاول جاهدا تحصين هذا المركز المهم بأكثر من حارس مميز بقدرات فنية عالية جدا.
الواضح أن مركز حراسة المرمى في الفيصلي والوحدات بحاجة إلى تعزيز، فما أفرزته وديات الفريقين الأخيرة قبل انطلاق مشوارهما في بطولة درع المئوية الذي ينطلق الخميس، أصاب الجماهير بحالة من القلق المشروع.
السبب، منذ فترة طويلة لم نسمع أن شباك الوحدات والفيصلي تصاب بأهداف غزيرة في مباراة رسمية فكيف الحال إذا كانت في مواجهات ودية.
هذا أجبر إدارة الناديين بطلب من الأجهزة الفنية لفتح خطول الاتصال مع حارسي المنتخب المتألقين في دوري يلو السعودي لأندية الدرجة الأولى ولو أن الفيصلي سيكون أسهل عليه الاحتفاظ بحارسه يزيد أبو ليلى للسبب الأهم وهو استمرار عقده لكن الخوف كل الخوف أن يتضمن عقده شرطا جزائيا يتيح له الاستمرار في رحلته الاحترافية بعد التألق اللافت مع ناديه السعودي الجبلين.
في الوحدات الأمر مختلف فهناك محاولات مكثفة جدا لتجديد عقد الحارس عبدالله الفاخوري الذي يواصل تقديم عروض رائعة جدا مع ناديه العين السعودي لكن الأمور المالية تقف حجر عثرة.
على ما يبدو أن الكرة الأردنية باتت تعاني من ندرة حراس المرمى بعد اعتزال مدرب حراس المنتخب الأول عامر شفيع ورفيق دربه معتز ياسين، أضف إلى ذلك وهو الأهم عدم تميز الحراس الشباب بصورة لافتة، وكل هذه أسباب تثير التساؤلات حول قدرة القطبين في استعادة أبو ليلى والفاخوري من جديد، خاصة مع مشاركتهما المنتظرة في البطولات الآسيوية والحاجة الماسة إلى جهود الحارسين المتوقع انتهاء مشوارهما في السعودية نهاية الشهر الحالي.