الحمولة الزائدة في الوفود الرياضية

د. فايز أبو عريضة
عند تشكيل اي وفد رياضي سواء من الاندية أو الاتحادات الرياضية، وغيرها تجد ان هناك رغبة جامحة لدى العديد بالسفر حتى ممن ليس لهم ادنى دور او علاقة بالوفد ، وتبدا عمليات التوسط لدى اصحاب القرار لمرافقة الوفد ولو على حسابه الخاص ،وهي مبررة الى حد ما وخاصة اذا كانت الرحلة الى مناطق يصعب الوصول اليها بغير هده الطريقة كالوصول الى فلسطين والاقصى مسرى ومعراج رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، وكنيسة القيامة ومهد السيد المسيح عليه السلام ،لان مثل هذه الزيارة عشق تاريخي وازلي للمكان لقدسيته وكلنا نتمنى ذلك دون تردد ، واما في الاماكن الاخرى فقد تكون لها سلبيات على الوفد لان الانسان يعشق ملىء الفراغ ومنهم من يستغله في السياحة والتسوق ولا باس في ذلك ،ولكن الخطورة ان يملأ الفراغ بالفتنة ونقل الاحاديث وتلفيق الروايات وخاصة من يحظى بعلاقة جيدة مع اللاعبين او الاداريين ،مما يؤهله للفتنة والتي هي اشد من القتل، ولكن على ادارة الوفد ممثلة برئيسها واد الفتن وابعاد الفريق عن بؤر التوتر والتي قد يكون من اسبابها الحمولة الزائدة وخاصة الفضوليين منهم ،وهناك من يمتلك القدرة المالية مما يؤهله لتتبع الفريق على حسابة الشخصي وامثال هولاء بمثابة جمهور جيد ومشجعين اضافيين ،شريطة عدم الاقتراب من الوفد وخاصة اللاعبين والاجهزة الفنية والادارية.
*العميد الأسبق لكلية الرياضة بجامعة اليرموك